الجمعة، 15 مارس 2013

أهم ما يجب الإنتباه إليه قبل اقتناء نبات للحديقة


الحرص على اختيار أصناف نباتات تتلائم ومناخ المنطقة وخصوصيات الحديقة بما في ذلك نوعية التربة، مدى نافذيتها، نوعية مياه الري، طرق الصرف، مقدار تعرض الحديقة لأشعة الشمس، توفر كاسرات الرياح من عدمها.
اختاروا نباتات سليمة من الأمراض وقوية لا تظهر عليها علامات غير طبيعية كتلون الأوراق أو تبقعها، أو الذبول. إذا كانت من النباتات التي يقع تسويها كفسائل عارية الجذور اختاروا الفسائل التي تتميز بمجموع جذري كثيف ومتفرع، لاتبدوا جذورها ضعيفة أو تحمل علامات تبقع أو بداية تعفن أو حبيبات صغيرة. النباتات التي تبدوا جذورها ضعيفة أو لا يوجد تناسق بين مجموعها الجذري والأغصان عادة ما تكون نتائجها سلبية. بالنسبة للنباتات التي تسوّق في أصص أو أكياس بلاستيكية تحققوا من أن جذور النبات غير خارجة من أسفل الإناء وتأكدوا عبر تفحص أوراقها أنها لم تكن ضحية لنقص في أحد المواد المعدنية أو لكثرة مياه الري.
 بعض الباعة خاصة الذين يتنقلون كثيرا بين الأسواق يتعمدون ري الفسائل بالمياه المالحة مما يجعل النبتة تحد من التفاعل مع العالم الخارجي لا عن طريق الجذور فحسب بل حتى الأوراق وللدفاع عن نفسها تكون النبتة نوع من العازل على مستوى جذورها يحول دون امتصاص المياه وعند زراعتها في مكانها الدائم تواصل رفضها التعامل مع المحيط الخارجي وتبقى مستقرة دون نموات جديدة لمدة قد تطول لسنة أو أكثر وتستعمل ما توفر لديها من طاقة ذاتية وتموت حال استنفاذ إمكانياتها "الحمضيات خاصة". هذه الظاهرة قد نتسبب فيها نحن بأنفسنا إذا قمنا بري النبتة بمياه ذات درجة ملوحة مرتفعة حال وضعها في مكانها الدائم بالحديقة.
 لذا حاولوا الحصول على نباتات من لدن أصحاب مشاتل مرخص لهم وطالبوا بشهائد ثبوت الأصل خصوصا بالنسبة للأشجار المثمرة لأنها مشروع جيل وليس مشروع أشهر كالنباتات الحولية. وتأكدوا أن المياه التي نستعملها للري تدخل ضمن المجال المسموح به للنبات المعني خصوصا في ما يتعلق بدرجة الملوحة.

تربة الحديقة


يعد تحضير الأرض من أهم العوامل التي تأسس للحصول على نباتات جيدة. لا توجد على المستوى النظري وصفة مثالية للتقيد بها عند خدمة تربة الحديقة وتحضيرها لاستقبال النباتات غير أن الخطوط العريضة المتفق عليها في هذا المجال تكاد تتلخص في ما يلي:
. لتسهيل تنقل الماء والهواء والجذور داخل الطبقة السطحية يستحسن أن يقع تقليب محتواها من التربة والحرص على خلطه بمواد عضوية متكونة أساسا من الغبار الحيواني وحبذا لو تكون من مادة الكمبوست الغني بالدبال.
. الأراضي الرملية الخفيفة تكون في الغالب ذات تربة فقيرة وغير متماسكة تمتاز بنافذيتها وسرعة تأثر نباتاتها بالعطش. ينصح بزيادة كميات الغبار الحيواني لخلق نوع من التماسك بين جزيئات التربة والتقليل من نافذية الطبقة السطحية التي تستغلها جذور النباتات.
. بعكس الأراضي الخفيفة تكون التربة الطينية شديدة التماسك وصلبة، قليلة الصرف تبقى مياه الأمطار فوق سطحها لمدة طويلة مما قد يسبب اختناقات للجذور وقد يؤدي إلى تعفنها ولا من حلول غير تحسين طرق صرف المياه و خدمة الطبقة السطحية وزيادة الأسمدة العضوية وبكميات تسمح برفع درجة هشاشة التربة وتطوير نافذيتها.
في المحصلة: تقليب الأرض وتصريف المياه والسماد العضوي = كلمات مفاتيح.

الخميس، 14 مارس 2013

مؤشر شوارد الهيدروجين pH


لخدمة الأرض وتسميدها بالطرق الصحيحة وتحديد أنواع النباتات التي تنموا بها يتطلب الأمر معرفة نوعيتها.
التحاليل العلمية للتربة تمكننا من معرفة ما يسمى بدليل شوارد الهيدروجين أو ببساطة درجة الحموضة المعروفة بـ: pH وهي عملية تمكننا من معرفة ما إذا كانت التربة حمضية أم قلوية أم متعادلة.
سلم شوارد الهيدروجين هو في الحقيقة نطاق بين 0 و 14 درجة من الحامض جدا " صفر " إلى القلوي جدا " 14" وما بينهما الرقم 7 وهو مؤشر الماء العذب النقي لنقل المقطر دون شوائب وبدرجة 25 مأوية.
يمكن اللجوء إلى الخدمات المخبرية لتحليل التربة غير أنه من الممكن اقتناء شرائط أ س هيدروجيني من باعة مواد الحدائق ومعرفة هذا المؤشر أو ما يسمى بدليل شوارد الهيدروجين.
لماذا يجب معرفة دليل شوارد الهيدروجين الخاص بالتربة، وما علاقته بالنباتات؟
في الواقع للأمر علاقة بمدى قدرة النباتات على امتصاص الأملاح المعدنية المتوفرة بالتربة.
كل صنف نبات يحبذ العيش في نطاق مؤشر أ س هيدروجيني معين غالبا ما نجده في الورقة الفنية الخاصة بالصنف المراد زراعته. عند معرفة الأس الخاص بتربة حديقتنا يمكننا اختيار نباتات تتلاءم مع إمكانيات تربتها.
 تتمثل العملية في أخذ عينات من 3 إلى 5 حسب مساحة حديقتنا من تربة الحديقة يستحسن أن تكون من عمق بين 10 و 20 صم وحتى 50 صم وهي المنطقة التي تستغلها جذور النباتات وخلطها بالسائل التفاعلي  "Réactif Liquide" يقتنى مع الشرائط ثم وضع قطعة من الشريط داخل الخليط ومقارنة اللون الذي تحصلون عليه بطيف الألوان المرجعي الموجود على العلبة أو المرفق بداخلها.
أغلبية النباتات تفضل أ س هيدروجيني بين 6.8 و 7 يعني تقريبا درجة التعادل.
عشب الحدائق والملاعب على سبيل المثال يفضل أ س 6.5. يستحسن القيام بعديد القياسات بقدر اختلاف نوعية التربة بالحديقة.
الأس أو مؤشر شوارد الهيدروجين يمكننا من معرفة درجة فعالية الحوامض في التربة. درجة امتصاص المواد الأساسية لنمو النباتات كالنيتروجين والكلسيوم والمانيزيوم والبوطاس تنخفض بشدة إذا كان مؤشر شوارد الهيدروجين أقل من 6. في حين تنخفض نسبة امتصاص الفسفور في درجة 6.5.
في صورة انخفاض المؤشر تحت 6 تبدأ بعض المواد بالذوبان أو التجزّء كالألمنيوم، النحاس، الزنك والرصاص ويمكن ملاحظة أعراض التسمم لدى العديد من النباتات في قيمة 5.5.
عكسيا في صورة تسجيل مؤشرات أكثر من 7.2 غالبا ما تظهر على النباتات أعراض نقص الحديد والمنغناز و البور و النحاس والزنك " والنتيجة غير مرغوبة في الحالتين"
ملاحظة:
نتعرف عادة على نقص المواد المعدنية بالتربة عبر تبقع الأوراق بألوان مختلفة سوف نحاول تلخيصها في مقال لاحق. ما أريد التنبيه إليه هو أنه عندما نلاحظ نقصا في مادة ما، لا يعني ذلك بالضرورة أن المادة غير موجودة بالأرض ويجب إضافتها بل يجب التثبت بمعرفة مؤشر شوارد الهيدروجين لعل المادة موجودة والنباتات غير قادرة على امتصاصها. وعندها المطلوب إصلاح أ س التربة وليست تقديم المادة لها وزيادة تعقيد المسألة.
إصلاح مؤشر شوارد الهيدروجين في التربة:
في الحقيقة لا يمكن الحديث عن الإصلاح بالمعنى الكامل لمؤشر شوارد الهيدروجين بالتربة لأنه مرتبط بنوعية التربة أصلا غير أنه يمكننا العمل على تخفيضه أو الزيادة فيه بصفة تدريجية لأن التغيير الكلي لهذا المؤشر قد يتسبب في موت النباتات أصلا. وينصح بأن لا يكون أكثر من 0.5 إلى درجة واحدة في السنة بالزيادة والنقصان. الثابت أن الأسمدة العضوية ذات الأصل الحيواني والكموست الجيد والأسمدة الخضراء هي مواد مرغوبة في كل الحالات.
يوجد بالأسواق مواد تباع خصيصا لمعالجة حالات الأس سواء كانت أكثر من سبعة للعمل على تخفيضها أو أقل من سبعة للعمل على رفعها.
بالنسبة للأراضي الحمضية يمكن معالجتها بزيادة مادة الجير. مع ملاحظة عدم الإفراط لأن الكثير من الجير قد يؤدي إلى نتيجة عكسية فالتغيير الفجائي غالبا ما يحدث انقلابا في نافذية الجذور وارتفاع طريقة امتصاص المواد مما ينجر عنه عادة رفض النبات التعامل مع محيطه في التربة، والنتيجة معروفة.
 بالنسبة للأراضي القلوية يمكن إضافة أسمدة حمضية ذات مكونات كبريتية.
ملاحظة: في الواقع تحليل أ س بالتربة عملية  يمكن أن نقوم بها بأنفسنا غير ذلك يستحسن طلب المشورة من مختص للمساعدة على أخذ القرار خصوصا في ما يتعلق بمقادير الأسمدة.

إكثار الصباريات بالبذرة


                   بخلاف طريقتي العقل والتطعيم يمكن إكثار الصباريات بالبذرة .
قد تمكننا طريقة الإكثار بالبذرة من الحصول على أنواع جديدة ومختلفة عن النبتة الأم خصوصا عند زراعة الكثير من البذور من مصادر مختلفة. غير أن هذه الطريقة تستدعي الكثير من الحذر والصبر لأن الصباريات بطيئة النمو نسبيا وتتعرض في بعض الأحيان للتعفن خصوصا في مراحل النمو الأولى.
من المحبذ إقتناء البذور من باعة الزهور أو جمعها من مصادر معروفة. لأنه على مستوى الحدائق قد لا نتوصل إلى جمع البذور بإعتبار عدم وصول نباتاتنا إلى مرحلة الإزهار أو أننا لا نملك صباريات بالحديقة أصلا.
الربيع يعد أفضل توقيت لزراعة بذور الصباريات لأن الزراعة تتزامن مع دخول الفصل الحار وعند دخول الفصل البارد تكون النباتات قد خرجت من مرحلة النمو الأولى واكتسبت نوع من الصلابة والإمكانات الذاتية للتأقلم مع المحيط. حذار من البذور الهرمة لأنها غالبا ما تكون نتائجها رديئة لذا يستحسن العمل على زراعة بذور جديدة للحصول على نسبة إنبات جيدة.
نستعمل لإكثار بذور للصباريات أصص إنبات طينية, نقوم بتعقيمها بالماء الساخن ثم وضع 1/3 كمبوست و 2/3 رمل و ري الخليط ثم توزيع البذرات بشكل متوازن على سطحه وتغطية الإناء بطبقة من الرمال بعلو قطر البذرة المستعملة.
نغلف الأصيص بغلاف بلاستيكي ونضعه في نافذة قبالة الشمس ويقع ثقب الغشاء البلاستيكي للتقليل من درجة الرطوبة حال ظهور النباتات ثم التخلص من الغلاف تدريجيا.
الحرص على المحافظة على رطوبة الخليط دون إفراط لأن هذا النوع من النباتات حساس للتعفن في مراحل النمو الأاولى.
عندما تبلغ النباتات من 2 إلى 3 صم خلال ستة أشهر إلى سنة تقريبا يقع تحويل كل نبتة إلى أصيص خاص بها. البعض يزرع خليطا من أنواع الصباريات ويتركها في نفس الأصيص الذي يختاره من الحجم الكبير ويترك النباتات في مكانها دون نقلها في أصص مستقلة وذلك للحصول على نباتات مختلفة وخاصة زهور مختلفة الألوان.

النباتات الداخلية بين الصيف والشتاء


تتعرض النباتات الداخلية شتاء إلى التسخين الاصطناعي داخل المنازل فضلا عن جفاف المحيط الداخلي وتتعقد المسألة إذا كانت النباتات الداخلية تعيش في محيط شبه مظلم مما يتسبب في بطء نموها. عند دخول فصل الربيع تزيد شدة الضوء بالخارج وترتفع درجات الحرارة بالليل وتعتدل درجات الرطوبة يكون من الجيد إخراج أصص الباتات إلى الخارج لتستفيد من العوامل الطبيعية الملائمة.
غالبا ما تفقد النباتات الداخلية وتلك التي قضت أياما طويلة وراء البلور قدرتها الطبيعية على حماية نفسها من مفعول الأشعة فوق البنفسجية لأنها ببساطة لم تكن تصل إليها لمدة طويلة، لذا لا يمكن تعريض النبات بشكل مباشر لهذه الأشعة وإخراجه مباشرة من الظل إلى الشمس.
في هذا الإطار يمكن تتبع التمشي التالي لكي لا نعرض النباتات للحروق أو الموت:
1.   وضع النبات في مكان مظلل خارج المنزل لمدة يومين أو ثلاثة أيام.
2.   وضع النبات في الظل الجزئي لمدة يومين أو ثلاثة أيام.
3.   يمكن بعد ذلك وضع النبات مباشرة تحت أشعة الشمس مع الحرص على الانتباه لعمليات الري لكي لا يتأثر النبات سلبا ويتأقلم مع المحيط الجديد.
بعض النباتات حساسة لأشعة الشمس المباشرة خصوصا بعد الظهر لذا يجب الحرص على مراقبة النباتات الحساسة ولا بأس من تركها في الأماكن ذات الظل الجزئي. كما ننبه إلى ضرورة التسميد والري وتغيير الطبقة السطحية لخليط التربة بالأصيص والتقليم لضمان نمو أسرع وبنية جيدة لنباتاتنا في نهاية فصل الصيف وقبل إرجاعها لتعيش معنا خريفا وشتاء في المنزل.

الأحد، 3 مارس 2013

محيط الحديقة المنزلية

محيط الحديقة
كل حديقة لها محيط خاص بها وهو بمثابة هوية تميزها من خلال عديد العوامل كـــــ :
كمية نور الشمس، سرعة الرياح، درجات الحرارة الدنيا و القصوى، نوعية الأرض، التساقطات وأوقاتها، نوعية مياه الري وغير ذلك من العوامل ذات العلاقة بنمو بالنباتات.
قبل غراسة أي نوع من الأشجار أو حتى من النباتات الحولية لا بد من التأكد من مدى تلاؤمها مع  محيط المنطقة بصفة عامة ومحيط الحديقة بصفة خاصة. كما يستحسن العمل على تقسيم مساحة الحديقة على مثال في ورقة نحدد من خلاله الأماكن المظللة والمشمسة وتلك المعرضة للرياح وغير ذلك من الخصوصيات المتعلقة بالمناخ وذلك لزراعة النباتات في أماكن توفر ظروفا قريبة من تلك التي يعيشها النبات في موطنه الطبيعي. فلا يمكن على سبيل المثال زراعة نبتة صحراوية تفضل أشعة الشمس المباشرة و درجات الحرارة المرتفعة في الناحية الغربية  لحائط المنزل وفي مكان لا تصله أشعة الشمس إلا نادرا.
الضوء ونمو النباتات :
كل النباتات في حاجة إلى الضوء لضمان سير منظومة التحليل الضوئي الضروري لنموها. حرارة الشمس تأثر على هواء الحديقة و على التربة وتزيد في نسبة رطوبة الهواء نتيجة تبخر الماء عبر مسام أوراق النباتات. يرتبط نمو النباتات بقدر ما تتلقاه من أشعة الضوء خلال النهار ففي الأيام الطويلة و المشمسة تستغل النباتات ما توفره الطبيعة لاستكمال فترة نموها قبل رجوع الأيام القصيرة التي تتميز ببرودة الطقس وتدخل خلالها أغلبية النباتات في فترة سبات.
تختلف احتياجات النباتات من الضوء فمنها من يفضل الأماكن المشمسة وعند زراعتها في أماكن مظللة تطول أعناقها في البحث عن نور الشمس وتطول المسافة بين عقد سوقها حتى أنها قد تستهلك كل قواها في البحث عن نور الشمس وينتهي بها الأمر إلى نباتات ضعيفة ذات أوراق باهتة وغير مشبعة باللون الأخضر ودون زهور و لا بذور طبعا.
في المناطق الباردة ينصح بزراعة نباتات المناطق الحارة قبالة الشمس بمحاذات الجدران التي تسطع فيها أشعة الشمس اغلب ساعات اليوم. في الأيام المشمسة تخزن النباتات الطاقة في عروقها وأغصانها قبل سقوط الأوراق وتستغل الطاقة المخزنة في أيام الشتاء الباردة.
ملاحظة: ضوء الشمس ضروري حتى بالنسبة للنباتات التي تكون في حالة سبات شتوي.
الظل ونمو النباتات :
عادة ما يصعب تثمين الأماكن المظللة في الحدائق المنزلية لأن أغلبية النباتات تفضل الأماكن المشمسة، فظل المنزل و سور الحديقة وما حول الحديقة من بنايات يكون في الغالب مشكلة لأنه يحجب أشعة الشمس عن نباتات الحديقة. هذه الأماكن المظللة كثيرا ما يقع تحديدها وتخصيصها لأصناف من النباتات تنموا طبيعيا في مناطق مظللة كتلك التي تنموا تحت أشجار الغابات الكثيفة والتي تفضل الرطوبة والظل على غرار السراخس  « fougères ».
كما تجدر الإشارة إلى أن هناك نباتات لا تفضل الكثير من الشمس ولا الكثير من الظل "نصف ظليه" لا تفضل الأماكن التي تستقبل أشعة الشمس بشكل مباشر ولا تفضل الظل بصورة دائمة.
في العموم يستحسن معرفة احتياجات النبتة من الضوء و تحديد ما إذا كانت تتلاءم والأماكن المظللة وهذه القرارات غير قابلة للجدال والتأجيل فبعد زراعة النبات أو غراسة الشجرة ينتهي كل شيء ولا يمكن مراجعة القرارات التي سبق البت فيها.
الرياح ونمو النباتات
يسرع مرور الرياح فوق طبقة النباتات وأوراقها عملية تبخر المياه فإذا كانت كمية المياه المبخرة تتجاوز تلك التي بوسع النبتة امتصاصها تظهر بعض الحروق على أوراق النبات و تبدأ النموات الحديثة بالجفاف وقد تؤدي العملية إلى موت النبات .
تزداد حدة هذه الظاهرة في المناطق ذات الشتاء البارد خصوصا في الليل عندما تتجمد المياه بالمنطقة التي تعد في متناول جذور النبتة ولا يمكن عندها للنبات تأمين احتياجاته من المياه لتعويض الكمية المبخرة.
كاسرات الرياح فكرة جميلة والأجمل أن تكون كاسرات رياح منتجة كشجرة الزيتون التي تؤمن الحماية وتوفر إنتاجا فضلا عن جماليتها و خضرتها الدائمة.
البرد ونمو النباتات
عندما تشتد برودة الطقس في الخارج تكون الطبقة الهوائية الأكثر برودة تلك التي تلامس أوراق النباتات في الحديقة أي الطبقة السفلى. تجمد الطبقة السطحية من التربة تتدنى به درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مأوية وغالبا ما تؤدي هذه الظاهرة إلى تجمد جذور النباتات الحولية وحتى جذور بعض الأشجار التي تعتبر مقاومة للبرد مما ينجر عنه عدم توازن في كميات المياه المبخرة من جراء الرياح وتلك التي يمتصها النبات ويحدث نوع من الجفاف والحروق على الأوراق و النموات الحديثة.
ينصح بالعمل على فرش كميات من التبن تحت الأشجار و النباتات الحولية خاصة بالمنطقة الأكثر انخفاضا بالحديقة و بمجانب الجدران و الحواجز الطبيعية وصفوف النباتات بالحديقة وهي عادة أماكن تتكثف بها كميات من الجليد أو الهواء البارد أكثر من غيرها.
كثيرة هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحماية من الظروف المناخية القاسية صيفا و شتاء سوف نحاول الحديث عنها في فصل خاص بها. ../. يتبع